قد سمعنا في الاونة الاخيرة الكثير عن ما يسمى بظاهرة الربيع العربي وتحرر الشعوب من حكامها ومستبديها وديكتاتورياتها.
ولكن ما اتسائل عنه هو هل ظاهرها سوف يعكس باطنها , اعرف انه من المبكر ان يبدأ اي انسان بالحكم هل مايسمى بالربيع العربي هو حقيقه ربيع فيه تتفتح دائرة الثقافة العربية والديموقراطية الفعلية ام هي مجرد تسميات مثل فرحة الناس في الماضي بالانقلابات العسكرية وثورة الاحرار كما سموها في مصر وليبيا انذاك وئينا الى اين الت ثورة الاحرار تلك ولم يكن لها علاقة بالحرية بأي شيء, واعادة تلك البلدان مئة عام او اكثر الى الخلف وساهمت في اضاعة القضية العربية...
وهل حقيقة ان هذا الشعب العربي سوف يستطيع فجأة بقدرة قادر ان يحكم نفسه بنفسه ويستوعب جميع أطيافه ويكون ليبرالياً وشعبياً وديموقراطياُ؟
بدايةً الديموقراطيه تكون ليس فقط كما يقول البعض ان الاغلبية تحكم وانما تكون بحكم الاغلبية وتقبلها للاقليات.
أخاف على هذه الثورات او كما يسمى بالربيع العربي ان تحول الدول العربية الى لبنانٌ ثاني وثالث ورابع وبذلك بكون قد خسرة الشعوب وتحررو من حاكم واحد ليحكمهم مئة حاكم او اكثر ,كما نرى في لبنان., بلد جميل فيه الكثير من الخيرات وكلها مسلوبة لحكام الطوائف المتعددة , لدرجة انهم يعتقدوا ان ماوصلوا اليه ديموقراطية ولكن كلنا نرى حال لبنان لاينتمي لاي نوع من الديموقراطيات او حتى الوطنية , فلكل زعيم من هؤلاء الزعماء أجندة خاصة تبتعد كل البعد عن الحس الوطني الواحد .
سنرى ماذا سوف تؤول له الأمور في مايسمى بالربيع العربي ونراقب مالذي يحدث ونأمل ان لا تكون الشعوب العربية كما يقول المثل ( اجت تكحلها عمتها )
ولكن ما اتسائل عنه هو هل ظاهرها سوف يعكس باطنها , اعرف انه من المبكر ان يبدأ اي انسان بالحكم هل مايسمى بالربيع العربي هو حقيقه ربيع فيه تتفتح دائرة الثقافة العربية والديموقراطية الفعلية ام هي مجرد تسميات مثل فرحة الناس في الماضي بالانقلابات العسكرية وثورة الاحرار كما سموها في مصر وليبيا انذاك وئينا الى اين الت ثورة الاحرار تلك ولم يكن لها علاقة بالحرية بأي شيء, واعادة تلك البلدان مئة عام او اكثر الى الخلف وساهمت في اضاعة القضية العربية...
وهل حقيقة ان هذا الشعب العربي سوف يستطيع فجأة بقدرة قادر ان يحكم نفسه بنفسه ويستوعب جميع أطيافه ويكون ليبرالياً وشعبياً وديموقراطياُ؟
بدايةً الديموقراطيه تكون ليس فقط كما يقول البعض ان الاغلبية تحكم وانما تكون بحكم الاغلبية وتقبلها للاقليات.
أخاف على هذه الثورات او كما يسمى بالربيع العربي ان تحول الدول العربية الى لبنانٌ ثاني وثالث ورابع وبذلك بكون قد خسرة الشعوب وتحررو من حاكم واحد ليحكمهم مئة حاكم او اكثر ,كما نرى في لبنان., بلد جميل فيه الكثير من الخيرات وكلها مسلوبة لحكام الطوائف المتعددة , لدرجة انهم يعتقدوا ان ماوصلوا اليه ديموقراطية ولكن كلنا نرى حال لبنان لاينتمي لاي نوع من الديموقراطيات او حتى الوطنية , فلكل زعيم من هؤلاء الزعماء أجندة خاصة تبتعد كل البعد عن الحس الوطني الواحد .
سنرى ماذا سوف تؤول له الأمور في مايسمى بالربيع العربي ونراقب مالذي يحدث ونأمل ان لا تكون الشعوب العربية كما يقول المثل ( اجت تكحلها عمتها )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق