الأحد، 26 أغسطس 2012

كلمة 2 ابتسم

يقول أحمد أمين في  "فيض الخاطر" ليس المبتسمون للحياة اسعد حالاً لانفسهم فقط, بل هم كذلك أقدر عل العمل, وأكثر احتمالاً للمسؤولية, وأصلح لمواجهة الشدائد ومعالجة الصعبا,والاتيان بعظائم الأمور التي نفعهم وتنفع الناس ...
فأنت عنجما تبتسم ينشرح قلبك وقلب الذين تجالسهم, وعندما تلقى شخصاً وتبتسم فأنت تبعث اليه رسالة عنوانها انا أحبك وأقدرك أحترمك, وعندما تبتسم ترى الجانب المشرق من حياتك, وعند ابتسامك تلك دلالة على انك مفعم بالحوية والأمل.
وأنا من أكثر داعمي ((ابتسم تبتسم لك الدنيا ))

فاأبتسم ليبادلك كل من حولك في ابتسامة .^_^

الخميس، 23 أغسطس 2012

كلمة 1

كن ماتريد وأفعل ما تشاء, مادام أنك لا تؤثر بأفعالك وبما تريده على اي شخصٍ اخر ! 

كلمة يومية

كم من كلمة غيرة انسان وكم من عبارة بقيت في التاريخ وتداولها البشر عبر العصور والازمان . لذلك سوف احاول ان اكتب كل يوم عبارة اراها جميلة وأؤمن بانها من الممكن ان تغير شخصا الى الافضل لانني اتمنى ان استيقظ في يوم من الايام لأرى مجتمعي هوه الافضل في كل المعايير والامور ... لا اعلم اذا كانت هذه العبارة اليومية  سوف تغير احدا ولكني أؤمن بإنسانيتي وإنسانية من حولي وهذا يعني اننا من الممكن ان نتغير ونغير اشخاصاً من حولنا ونسموا بهذا المجتمع الى الافضل وخاصة ان كانت كلمة طيبة ونابعة من القلب وباسلوبٍ راقي وحضاري وكما قال لنا رسولنا الاعظم عليه الصلاة والسلام (الكلمة الطيبة حسنة) . فهي حسنة لك وحسنة لمن تقولها ...

ربيع ام جحيم

قد سمعنا في الاونة الاخيرة الكثير عن ما يسمى بظاهرة الربيع العربي وتحرر الشعوب من حكامها ومستبديها وديكتاتورياتها.
ولكن ما اتسائل عنه هو هل ظاهرها سوف يعكس باطنها , اعرف انه من المبكر ان يبدأ اي انسان بالحكم هل مايسمى بالربيع العربي هو حقيقه ربيع فيه تتفتح دائرة الثقافة العربية والديموقراطية الفعلية ام هي مجرد تسميات مثل فرحة الناس في الماضي بالانقلابات العسكرية وثورة الاحرار كما سموها في مصر وليبيا انذاك وئينا الى اين الت ثورة الاحرار تلك ولم يكن لها علاقة بالحرية بأي شيء, واعادة تلك البلدان مئة عام او اكثر الى الخلف وساهمت في اضاعة القضية العربية...
وهل حقيقة ان هذا الشعب العربي سوف يستطيع فجأة بقدرة قادر ان يحكم نفسه بنفسه ويستوعب جميع أطيافه ويكون ليبرالياً وشعبياً وديموقراطياُ؟
بدايةً الديموقراطيه تكون ليس فقط كما يقول البعض ان الاغلبية تحكم وانما تكون بحكم الاغلبية وتقبلها للاقليات.

أخاف على هذه الثورات او كما يسمى بالربيع العربي ان تحول الدول العربية الى لبنانٌ ثاني وثالث ورابع وبذلك بكون قد خسرة الشعوب وتحررو من حاكم واحد ليحكمهم مئة حاكم او اكثر ,كما نرى في لبنان., بلد جميل فيه الكثير من الخيرات وكلها مسلوبة لحكام الطوائف المتعددة , لدرجة انهم يعتقدوا ان ماوصلوا اليه ديموقراطية ولكن كلنا نرى حال لبنان لاينتمي لاي نوع من الديموقراطيات او حتى الوطنية , فلكل زعيم من هؤلاء الزعماء أجندة خاصة تبتعد كل البعد عن الحس الوطني الواحد .

سنرى ماذا سوف تؤول له الأمور في مايسمى بالربيع العربي ونراقب مالذي يحدث ونأمل ان لا تكون الشعوب العربية كما يقول المثل  ( اجت تكحلها عمتها )